Sorry, your entry can't be deleted right now. Please try again later.
في ظلال مدينتي
نبذة تاريخية :
جازان هو الاسم الذي يطلق على البلاد التي مدينة جازان قاعدتها الإدارية ،
وكانت قديماً تعرف بالمخلاف السليماني نسبة إلى أحد أمرائها وهو سليمان بن
طرف الحكمي ، من أهل النصف الثاني من القرن الرابع الهجري الذي وحد (
مخلاف حكم) و ( مخلاف عثر ) تحت إمارته باسم ( المخلاف السليماني ) وظل
بعد ذلك علماً على المنطقة الممتدة من ( الشرجة ) في ساحل الموسم جنوباً
إلى بلاد ( حلي بن يعقوب ) شمالاً التابع حالياً لمنطقة القنفذة :
الموقع الجغرافي :
يقع الإقليم في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية بين خطي عرض 16،5 ، 17 وخطي الطول 43 ، 5 ، 42 .
المساحة :
من حدود المملكة الجنوبية شمال ميناء ميدي اليمنية إلى الحدود الإدارية
الداخلية بين القحمة والبرك 350 كيلو متر تقريباً ، في عرض متوسط 100
كيلومتر تقريباً ، لأن الحدود تتراوح في أضيق نقطة في الزاوية الجنوبية
الشرقية بين 90 - 80 وتتسع بعد ذلك في الشرق الجنوبي والشرق الشمالي ، وما
بين 115 - 125 ، 160 في جبال بني تليد ، 200 كيلو متر في جهة جبال الربوعة
، فيكون متوسط العرض 100 كيلومتر تقريباً
الحدود الإدارية :
تحد المنطقة الجنوبية الغربية بقرب ميناء ميدي وحرض وشرقاً بجبل أبي النار
وجبل شقدم والملاحيط ، وجبل رازح : النظير ، وشدا ، والعر ، ومنبه ، وباقم
، وقطابر، من البلاد اليمنية ، وشمالاً الحدود الإدارية الداخلية ( جلة
الموت ) و ( بلاد قحطان ) و ( جبال عسير ) و ( رجال ألمع ) ثم ( قنا
والبحر ) و ( البرك ) وغرباً البحر
الرطوبة :
تختلف درجات الرطوبة بحكم اختلاف أقسامم المنطقة
ففي الشواطئ والسهول يصل معدل الرطوبة صيفاُ ما بين 50 إلى 80
أما في الشتاء فما بين 30 إلى 50 تقريباً
وفي الجبال من 20 إلى 25 تقريباً
الأمطار :
لا يتعدى معدل الأمطار في تهامة عن الآتي
في السهول : من 100 إلى 200 ملليمتر مكعب في السنة
في القسم الجبلي : من 529 إلى 630 ملليمتر مكعب في السنة
المناخ :
سهول المنطقة كسائر شواطئ البحر الأحمر نزرة الأمطار شديدة الحرارة كثيرة
الرطوبة ، والجبال أقل حرارة نسبياً وأخف رطوبة ، أما القسم الجبلي
المرتفع فهو معتدل مناخاً صيفاً وشتاءً بل أقرب إلى البرودة في إبان
الشتاء .
الرياح :
تهب في المنطقة رياح موسمية من الشمال الغربي صيفاً ، مثيرة عواصف وملية
تسمى ( الغبرة ) بضم العين ، وتكون أشد هبوباً من وقت الزوال إلى غروب
الشمس _ بالأخص في السهول _ وأوانها في فصل الخريف من برجي ( السرطان ) و
( السد ) فتحمل أبخرة البحر إلى قمم المرتفعات فيحال بإذن الله إلى أمطار
تفيض من جرائها السيول ، وتمطر السهول ، وفي فصل الربيع تهب الرياح جنوبية
غربية فتهيج مياه البحر الأحمر لأنها بهبوبها تدفع مياه المحيط الهندي
الذي يستمد البحر الأحمر وجوده منها فيتضاعف التيار وترتفع الأمواج ، وقد
تهطل الأمطار في هذا الفصل فتزدهر زراعة ( الخبوت ) بحبوب الدخن
الأودية :
الفصل الرئيسي في المنطقة هو فصل الخريف ، تنعقد القيوم وتهطل الأمطار
وتفيض السيول ، وفي المنطقة 29 وادياً وإذا عرفنا ان كمية المياه التي
تخزن في سد وادي جازان هو 45 مليون لتر مكعب فسنعرف كمية الأمطار التي
يتلقاها السد من مختلف الأودية المغذية له وهناك 22 وادياً من الدرجة
الثانية إلى السادسة تقريباً ولمعرفة هذه الأودية ..
الحرارة :
تختلف درجة الحرارة بحكم انخفاض وارتفاع المنطقة واختلاف فصول السنة فتكون
في الشواطئ والسهول :
صيفاً : ليلاً من 30 - 35 درجة سانتغراد
نهاراً: من 40 - 43 درجة سانتغراد
في الشتاء : ليلاً من 20 - 28 درجة سانتغراد
نهاراً : من 25 - 33 درجة سانتغراد
في القسم الجبلي
صيفاً : بين 15 ، 20 درجة سانتغراد
شتاءً : بين 3 فوق الصفر - 25 درجة سانتغراد
الرقصات الشعبية في المنطقة
تاريخ المنطقة العريق وجغرافية المنطقة
وتضاريسها المختلفة أنجبت عادات وتقاليد متعددة ساهمت بفاعلية في تشكيل
نموذج لحياة الجيزانيين.. وعلى مر التاريخ تكاد تكون معظم الحضارات
وشعوبها قد اتخذت لها عادات وتقاليد خاصة بها تميزها عن غيرها. فمنطقة
جازان غنية بعاداتها الجميلة التي تعكس نبل أهلها وحبهم وترابطهم مع بعضهم
البعض، مرور الأيام والسنين أغرقت خلفها العديد من هذه العادات والتقاليد
ولكن في الجانب الآخر وقفة شامخة للتقاليد الجيزانية لكي تحكي للأبناء قصة
وكفاح الأجداد.
الرقصات الشعبية
أفرز التنوع الثقافي والجغرافي أنماطاً
وتعبيرات خاصة لكل جهة وناحية فهناك المناطق الجبلية والساحلية وكل منها
تتمايز وتنفرد بلون خاص يعبر عن ثقافتها بلغتها الجسدية الخاصة..
وبإيقاعاتها المتميزة.. ولكنها تشترك وترتبط بخيط واحد وهناك نغمة مشتركة
بينها وفيما يلي بعض الرقصات الشعبية بمنطقة جازان.
رقصة السيف والعرضة
هي رقصة تؤدى في حركات سريعة، وتعتمد على
إيقاعات الطبول، ولا تحتاج إلى مكان فسيح واسع للرقص، ويمكن أن تؤدى
الرقصة في الساحة الموجودة داخل البيت، ولأنها تؤدى بطريقة المقابلة بين
شخصين لفترة قصيرة، ثم يتقابل غيرهما، وهكذا حتى تنتهي المدة المحددة لهذه
الرقصة، وهي لا تتعدى الساعة إلا ربع على الأكثر ورقصة السيف تؤدى في
حركات صامتة أي بغير أناشيد.
وفي رقصة العرضة يجتمع الناس لمشاهدة الرقصة
في صفوف نصف دائرية وفي منتصف الصف أو الصفوف يقف العازفون «المطبلون»
يقرعون الطبول ويقوم اللاعبون بتشكيل صف أو صفين وبأيديهم السيوف أو
الجنابي ثم يبدأون في الرقص مع مناقلة الأقدام وهم سائرون إلى الأمام في
مسيرة منتظمة ويتقدمهم أحد المهرة في اللعبة لتوجيههم بالحركات المطلوبة.
وهذه الرقصة عادة ما تقدم بعد صلاة العصر.
العزاوي
هي رقصة رشيقة، وحركاتها سريعة، ولا يؤديها
إلا الشباب فيما دون الثلاثين سنة لأنها تعتمد على مرونة عصب الشاب وقدرته
على الرقص، ولأنها تؤدى على إيقاعات الطبول في صور مختلفة، فترى الشاب
يرقص وهو قائم، ويرقص وهو منحنى الظهر، ويرقص وهو جالس على قدميه،
والأطفال فيما دون الخامسة عشرة يؤدونها في رشاقة فائقة أما الكبار الذين
تجاوزوا مرحلة الشباب فقد يؤدونها بدون رشاقة!! وفي تكلف يظهر في حركاتهم.
ورقصة العزاوي لا أناشيد فيها.
الزيفة
وهي رقصة تؤدى في مكان فسيح خارج المدينة أو
القرية، ووقتها بعد صلاة العشاء إلى قبل الفجر، وتتكون من صفين متقابلين
يتوسطهما أصحاب الطبول، ويقوم الشاعر الشعبي بالانتقال بين الصفين ليملي
على اللاعبين شعره لينشدوه بصوت مرتفع، كل صف على حده.
الطارق
هو نشيد يرفع به الرجل صوته بمصاحبة المزمار
أو بدونه. ولكن ليس كل صوت يمكن أن يصلح لإنشاد الطارق، والطارق كالغناء
يحتاج إلى الصوت الجميل، الذي يشنف آذان السامع فيطرب له، والطارق ليس له
مناسبة محددة أو مكان مخصص، فهو عبارة عن ترويح للنفس، ويستطيع الإنسان أن
ينشده في بيته بصوت منخفض حتى لا يزعج جاره أو ينشده مع مجموعة من أصحابه
بمصاحبة مزمار، ولكن خارج المدينة أو القرية. وهذا الشعر فيه شيء من
الجناس.
الدلع
بكسر الدال.. هي رقصة سريعة الحركة وهي لا
تؤدى إلا في حالة الانتقال من مكان لآخر، وتتمثل في أن يتقدم الشاب الذي
سيختن مثلاً «في حالة إن كانت الرقصة للختان» ومعه بعض الشبان ويحمل الشاب
الجنبية في يده في كل الرقصات، أما الباقون فيتخلفون وراءه في شكل صف طويل
وإلا في صفين ويسارعون للوصول إلى ميدان العرضة والأناشيد لرقصة الدلع إلا
في حالة واحدة وهي بعد الانتهاء من وليمة «الختان» حيث تدق الطبول رقصة
«الدلع» ويؤدون الرقصة ثم يعود المدعوون إلى بيوتهم.
الدانة
رقصة جماعية تتميز بإيقاعها العنيف وسهولة
أدائها لحناً ورقصاً وألحانها قد تصل إلى ثمانية أنواع والواحدة منها
تتكون من مقطعين كل مقطع ثلاثة أبيات يغني الشاعر المقطع الأول لكي يحفظه
المشاركون في الرقصة بعد سكوت المشاركين في الرقصة أثناء أدائها أما
المقطع الثاني فيردده الشاعر فقط بعد سكوت المشاركين في الرقصة.
الكاسر
لون
غنائي بحري يؤدى من قبل مجموعة يستخدم فيه الملكد «هاوند» للطرق على صفائح
معدنية ويستخدم أثناء بناء مسرح العرس ويكون الكاسر عصر يوم الزواج.
الاثار بمنطقة جازان
يقصد بالآثار عموماً الأشياء التي صنعها
الإنسان أو استعملها من مسكن ودور للعبادة وأثاث وأدوات وفن ثم خلفها
وراءه وقد عرفت البشرية منذ القدم بعض مظاهر العناية بالأشياء القديمة ذلك
أن الاهتمام بآثار السلف والحرص على امتلاكها وتخليد ذكر أصحابها
والاستمتاع بجمالها مرتبط بالنوازع والغرائز البشرية التي تمثل حب التملك
وتذوق الجمال وحب المعرفة فمنطقة جازان والتي وصفها المؤرخون بلؤلؤة
الجنوب وعروس الفل والكاذي غنية بالآثار القديمة والتي تدل على عراقتها
تاريخياً ومن هذه الآثار ما يلي:
1- مدينة عثر:
وهي مدينة أثرية على ساحل البحر الأحمر غرب
مدينة صبيا بمسافة 16 كيلو متراً تقريباً باتجاه قوز الجعافرة وهي مدينة
مشهورة وقد لعبت دوراً مهماً في التجارة والاقتتصاد وكان سوقها من الأسواق
المعروفة في الجزيرة العربية وأما مكانها حالياً فهو عبارة عن مدينة
اندثرت وطغت الرمال على أطلالها وفي النصف الثاني من القرن الرابع الهجري
ضمها سليمان بن طرف الحكمي أمير المخلاف إلى مخلافه وضرب بها الدينار
العثري الذي عرف بذلك الاسم ونقل حكومته إلى عثر لتصبح عاصمة المخلاف ما
زاد أهميتها السياسية والجغرافية والاقتصادية وأصبح ميناؤها من أنشط
المواني بعد ميناء جدة في ذلك الزمان.
2- مدينة الشرجة:
وهي مدينة آثرية في ساحل الموسم وذكر أن السيل
أجتاح أنقاضها وممن نوه بها ابن خردازية والبشاري وياقوت الحموي وابن
بطوطة في رحلته وهي اليوم لا عين ولا آثر لها وقد قامت وزارة المعارف
بإقامة شبك حولها.
3- موقع السهي:
ويعتبر
أهم موقع ساحلي يبعد 40 كيلو متراً جنوب مدينة جازان وأنقاضها مشكلة
بأكملها من القواقع البحرية مختلطة بمجموعة كبيرة من كسر الأواني الفخارية
وتشغل مساحة 900x100م على ساحل رملي قديم وقد قامت وزارة المعارف بإقامة
شبك حولها.
4- بلدة المنارة:
اسم بلدة أثرية تتناقل عنها الأخبار والإشاعات
من وجود نقود وآثار وأوان فخارية الشيء الكثير ويقال إنها بلدة طغت فسخط
الله سبحانه وتعالى عليهم والله أعلم وهي تبعد عن مدينة جازان بحوالي 15
كيلو متراً شرقاً وهي قريبة من بلدة الريان الواقعة على الضفة الشمالية
لوادي جازان ويوجد بالموقع بقايا فخار مبعثرة بكثافة وتشغل مساحة 1x2 كيلو
متر وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
5- موقع المغلة:
وهو موقع كبير تبلغ مساحته 200x500 متر على
بعد 15 كيلو متراً من الساحل بين وادي نخلان ووادي صبيا ويحتوي الموقع على
فخار مصقول أسود مزخرف بالنقوش المحرزة وبقايا من أحجار الرحى.
6- بيوت الأدارسة:
وهي أطلال قصور ومباني أسرة الأدارسة التي حكمت المنطقة سنين معدودة من الزمن وتقع شمال شرق محافظة صبيا.
7- قلعة أبو عريش:
لا يعرف شيئاً عن معمرها الأول وهي قلعة تدل
على قدم عهدها وقد جاءذكرها في كتاب العقيق اليماني في حوادث سنة 989 هـ
وسنة 990 هـ وفي سنة991هـ قام الحاكم التركي لمنطقة جازان ببناء القلعة
وإصلاح ما خربته الحروب وظلت عامرة إلى نهاية الدولة العثمانية الأولى
1036 هـ وبعد ذلك تعاقب عليها الإصلاح من كل من تولى أمر المنطقة وأخيراً
طالها الخراب وانهار الكثير من مبانيها ومازالت معدمة وكان يطلق عليها دار
النصر بأبي عريش.
8- مدينة جازان العليا:
وهي مدينة تاريخية تعرف بإسم جازان الأعلى
وتسمى بدرب النجا وتقع شرق بلدة حاكمة أبو عريش وتدل آثارها الماثلة على
ما كان لها من ماض عمراني وتاريخ اجتماعي عريق ولا يعرف على وجه التحقيق
شيء من ماضي تاريخها القديم سوى أنها أتخذت قاعدة من قبل أسرة الأمراء
الشطوط والأمراء القطبيين وقد وصف منعتها وقوة تحصينها وعظمة بنائها
الشاعر ابن هتيمل في القرن السابع الهجري وكذا الشاعر الجراح بن شاجر في
القرن التاسع الذي وصف زهو بنيانها وجمال قصورها وقد كتب عنها بإسهاب
المؤرخ الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي في كتابه الآثار في منطقة جازان.
9- آثار تاريخية في جزيرة فرسان:
جزيرة فرسان تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتي أعطت الجزيرة أهمية خاصة ومن أهم هذه الآثار:
* القلعة العثمانية:
القلعة
العثمانية هي إحدى المباني الأثرية بجزيرة فرسان وأحد رموزها وتقع في شمال
فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة على مرتفع يمنحها موقعاً إستراتيجيا
لأنه يطل على عموم بلدة فرسان، هي مبنية من الحجارة والجص الموجودة خاماته
بكثرة في جزيرة فرسان وسقفه مصنوع من جريد النخيل الموضوعة على أعمدة من
قضبان سكة حديد.
وغير الكثير الكثير 000
بعض الادوات التراثية من المنطقة
=======================
الدلة :
وهي مشهورة في كافة الدول العربية , وتوضع فيها القهوة العربية الأصيلة .
هذه الاداة المصنوعة كسابقتها من سعف النخيل –
كانت تعلق متدلية من سقف البيت أو العشة .. ويوضع فيها اللحم او السمك أو
بقايا الطعام وذلك ليبقى بعيدا عن عبث الهوام أو الحيوانات .
وكانت النساء قديما تحمل فيه الواحده منهن طفلها ,, ويعلق المزباء على الكتف
ويضم تحت اليد .
Comments
Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
To add a comment, sign in with your Windows Live ID (if you use Hotmail, Messenger, or Xbox LIVE, you have a Windows Live ID). Sign in